Category Archives: عام

إطعامٌ بلا إسراف !

قدور الطبخ في عاشوراء

فقيرٌ يطلب المساعدة من زملائه في العمل لشراء جهاز تبريد ، لا لأنه لا يملك واحداً بل لزيادة قدرته الاستعابية على تخزين وجبات الطعام التي توزع في عاشوراء -وما بعدها من المناسبات الدينية خلال شهري محرم وصفر- والتي تكفيه حتى ستة أشهر بعدها !

هذا ما أخبرتني به والدتي عن حال هذا المحتاج قبل عام من الآن.

هناك خلل صحيح ؟

أين الخلل ؟!

عاماً بعد عام لازلت أرى المضائف الحسينية في ازدياد ولازلت أسمع عن المبالغ الضخمة والأوقاف التي توقف من أجل إطعام الناس في عاشوراء ، لا الناس جوعى ولا العطاء قليل !

فالإنفاق على الطعام بلغ حد التخمة ، والكثير من ذلك الطعام يذهب أدراج الرياح بلا شك.

قد يقول قائل : وذلك الإحسان بعينه عند إطعام الناس وعندما يتوفر لدى الفقير ما يشبعه لنصف عام ، أويصبر أحدنا على طعام واحد طول هذه المدة !!

فبدل أن تصرف هذا المبالغ على الطعام والطعام وحده ، حري بها بأن توجه لمجالات أخرى من مجالات الخير ، فللعطاء ألف باب وباب.

أبهرني فلم قصير شاهدته قبل يومين عن حملة تدعو إلى الإقتصاد في توزيع الأطعمة في عاشوراء ، تحت عنوان #إطعام_وإسهام ، أسرني الفلم بإنتاجه وروعة تمثيله فقد أوصل الرسالة بإتقان و”وضع يده على الجرح” كما يقال.

إلا أنه وللأسف لاحظت ظاهرة بدأت في الانتشار بشكل غريب هذه السنة ، وهي العروض والتخفيضات من تجار الأغذية -على اختلاف أنواعها- لأصحاب المآتم والحسينيات !!

في حين أن أصوات البعض تعلو كل عام مناديةً بعدم الإسراف في الطعام إلا أن تلك العروض تشجع على الإسراف وبشدة !

إنني أجزم أن تلك ليست رسالة الإمام الحسين ، إطعام الناس أمر حسن ولكنه متى مازاد عن حده فهو منبوذ.

أليست مساعدة الفقراء والمحتاجين تقربنا إلى الإمام الحسين وإلى مبادئه ؟

أليس الإنفاق على تثقيف الناس أجدى وأنفع ؟

أليس الإنفاق على أعمال التطوع أفضل ؟

فالأخذ بيد مجتمعنا إلى سلم المعالي لا يتطلب إشباع بطوننا الممتلئة ، بل إشباع عقولنا وحاجاتنا بحسن التدبير وحسن اختيار الطريق ..

3/11/2013
@hadialmohsen


ليلة مع شيعة المدينة

IMG_0020

قُدّر لي منذ سنتين التعرف على زميلين لي في الدراسة ، أحمد وعبد الله
من المدينة المنورة ومن شيعة المدينة الذين طالما سمعت أنهم يقطنون بجوار الرسول الكريم (ص)
لم أرهم من قبل ولم أتشرف بمعرفتهم ، لكن هذين الزميلين العزيزين كانوا من أقرب الناس إلى قلبي ، أأنس برؤيتهم والتحدث إليهم
زرتهم مرة في ديارهم بالمدينة ، وزرتهم قبل ما يقرب من الأسبوعين
لا أخفي إعجابي بهؤلاء الناس ، شعب طيب وكريم ، حس الفكاهة والدعابة لا يفارقهم أبدا
مع إبتسامة مشرقة لا تنضب !
ومما أثار إعجابي أيضا -وكذلك رفقاء السفر أيمن ميرزا وأحمد المبارك- هو طريقة تعاملهم مع الأطفال الصغار ، يعاملونهم كالرجال
سعدت بقضاء تلك الليلة معهم ،،

فعلا ،

المدينة بدون الهواجيج ما تسوى !

 

الصورة من اليمين :

  1. أحمد المبارك
  2. علي الهاجوجي
  3. عبد الله الهاجوجي
  4. أيمن ميرزا

 

إلى اللقاء ،،
3/1/2013

@hadialmohsen


جولة تصوير في المنامة ومشاركتي في معرض ملتقى الفنون بسيهات

تم بحمد الله المشاركة بأحد أعمالي في معرض مهرجان ملتقى الفنون والمقام في سيهات في الفترة من22/4/2012 إلى26/4/2012

العمل عبارة عن بروتريه قمت بتصويره في جولتي في العاصمة المنامة-البحرين
في الحقيقة، كانت أول تجربة لي في توثيق الحياة العامة

استفدت منها الكثير وكانت النتائج مرضية لي
بحق يحتاج المصور إلى أخلاق عالية وابتسامة لا تغيب وأن يطور أساليب التواصل لديه لكي يتمكن من التواصل مع الأشخاص وتحصيل رضاهم وموافقتهم

[ موقف طريف ]

من المواقف الطريفة التي مررت بها في هذه الجولة كانت عندما أردت تصوير أحد كبار السن !

حيث انني قد استأذنته في تصويره فأذن لي بينما كان ينظف المكان

قاطعني قائلا : التصوير بدينار
فقلت له : يسلم راسك ما يغلى عليك شي 🙂
كنت أظنه مازحا فكثيرا ما تتردد مثل تلك العبارات على مسمعي على سبيل المزاح ، لكنه كان جادا !

عندما فرغت من تصويره قلت له كم تريد فقال : الا بتجيبه على بركة الله من الصبح

الدرس المستفاد: لكل المصورين لا تتطلع تصور إلا ومعك خردة لا تتوهق مثلي ههه

اترككم مع مشاهدة ممتعة للألبوم ^ـ^
http://tiny.cc/vf97cw

أرق التحايا،

هادي


فلتُرفَع المَراسِي’

وقوفٌ على ميناء الإبداع ..
استعداداً للإبحار في ذلك البحر الذي لا حدود له !

هذه وقفةُ الانطلاق في هذه المدونة التي ارتأيت أنْ تكون منبراً حراً لي

كتاباتي ، تصويري ، تجارب ، ومشاركتكم بما يروق لي

ما هي إلا بعضُ خربشاتٍ ..
أتمنى أن ترقى لذائقتكم ~